الدمام- النهار السعودية
نظمت المدرسة الفرنسية العالمية مساء اليوم الأحد الموافق 7 ديسمبر 2025م حفل ختام مؤتمر التنمية المستدامة "من الكلمة إلى الفعل" ضمن دورته الخامسة على التوالي، والمُقام في مسرح أمانة المنطقة الشرقية.
حيث تم إطلاق المشروع بالتعاون مع مجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية -ابصر-، وإدارة تعليم المنطقة الشرقية، وأمانة المنطقة الشرقية، وغرفة الشرقية، وفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية.
وذلك بتوجيه ومُتابعة كريمة من رئيسة امناء مجلس ابصر صاحبة السمو الأميرة عبير بنت فيصل بن تركي آل سعود -حفظها الله-.
وتضمن الحفل كلمة أمين عام مجلس ابصر أ. لولوة الشمري، وكلمة إدارة تعليم المنطقة الشرقية القاها د. عبدالرحمن الزهراني بالنيابة عن المديرة د. منيرة المهاشير، وكلمة لمدير المدرسة الفرنسية عمر حبشي كما تم تقديم عرض مرئي، وفي الختام تم تكريم الطلاب والطالبات الفائزين، بالإضافة إلى تكريم شركاء النجاح.
وهدف المشروع إلى دعم جهود المملكة العربية السعودية في نشر ثقافة اهداف التنمية المستدامة من حيث ترسيخها أولاً ومن ثم تطبيقها وتحقيقها على أرض الواقع، والتي تشمل القضاء على الفقر, والجوع, وتحقيق جودة التعليم، وتمكين المرأة، واستخدام الطاقة المتجددة، ودعم الاقتصاد الصناعي، وتحفيز الابتكار والبنية التحتية.
كما استهدف المشروع ما يُقارب 450 طالب وطالبة من أصل 19 مدرسة عالمية وحكومية وأهلية بالمنطقة الشرقية، و 14 لجنة مُشرفة على المشروع ونتج من المشروع أكثر من ١٧ فكرة مبتكرة من قبل المشاركين لمواجهة تحديات التنمية .
وأشارت الأمين العام لمجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية -ابصر- الأستاذة لولوة بنت عواد الشمري في كلمتها إلى أن هذا المؤتمر أصبح حدث سنوي يُجسد الشراكة الفاعلة بين مجلس ابصر والمدرسة الفرنسية العالمية، وادارة تعليم المنطقة الشرقية وعدد من الجهات المُشاركة سعياً لتحقيق الهدف الأسمى وهو تمكين الشباب من فهم تحديات التنمية المُستدامة والمُساهمة في تشكيل حلول عملية لها.
كما أضافت إلى أن هذهِ النسخة شهدت توسعاً في عدد المشاركين وجودة المشاريع المقدمة، وأصبحت مخرجات المؤتمر أكثر نضجًا وعُمقاً تعكس فهمًا واعيًا من طلابنا لطبيعة التحديات التي يواجهها العالم اليوم، وقدرتهم على ربط العلم بالابتكار، والهوية بالمسؤولية، والفكرة بالفعل.
وأكدت إلى أن المملكة العربية السعودية برؤيتها الطموحة 2030 تواصل ترسيخ مبادئ الاستدامة في مشاريعها الوطنية الكبرى مثل نيوم والقدية ومبادرة السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر، وهي مشاريع تؤكد التزام المملكة ببناء مدن المستقبل التي توازن بين الإنسان والبيئة والاقتصاد.