الكاتب : النهار
التاريخ: ٠١ ديسمبر-٢٠٢٥       9405

 حسن القبيسي - النهار

يشهد إستاد أحمد بن علي اليوم الاثنين انطلاق منافسات المجموعة الأولى في بطولة كأس العرب 2025، بلقاء قوي يجمع المنتخب التونسي بنظيره السوري، في مواجهة تحمل قيمة فنية وتاريخية كبيرة للفريقين.

طموحات  تونس  وتجديد الحلم العربي

يدخل المنتخب التونسي البطولة بطموح كبير لاستعادة أمجاده العربية، بعدما سبق له التتويج بالنسخة الأولى عام 1963 في لبنان، وبلوغ النهائي في نسخة 2021 بقطر قبل الخسارة أمام الجزائر.

ويعزز تأهل “نسور قرطاج” إلى كأس العالم 2026 من ثقة اللاعبين، ويمنحهم دافعاً لتحقيق إنجاز جديد على المستوى العربي.

ويعتمد المدرب سامي الطرابلسي على توليفة تجمع بين الخبرة والشباب، مستفيداً من وجود عناصر بارزة مثل أيمن دحمان، علي معلول، فرجاني ساسي، محمد علي بن رمضان، إسماعيل الغربي، نعيم السليتي، ونسيم دينداني.

ويركز الطرابلسي على بناء أداء جماعي منظم وتجربة لاعبين جدد استعداداً للاستحقاقات القارية المقبلة.

سوريا.. بحث عن العودة وتثبيت الهوية

على الجانب الآخر، يدخل المنتخب السوري اللقاء بهدف تحقيق انطلاقة قوية وإعادة بناء صورته في البطولة بعد غياب طويل عن المراحل المتقدمة.

وكانت سوريا قد بلغت نصف نهائي نسخة 1992 ووصلت إلى وصافة البطولة ثلاث مرات أعوام 1963 و1966 و1988.

ويعوّل المدرب الإسباني خوسيه لانا على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة مثل عمر خربين ومحمود المواس، إلى جانب أسماء واعدة تضم محمد الحلاق، محمود الأسود، وسيمون أمين.

ورغم غياب عمر السومة، يأمل “نسور قاسيون” في تقديم أداء جماعي متوازن يستند إلى الصلابة الدفاعية والتحولات السريعة.

تاريخ المواجهات وخيارات اللعب

التقى المنتخبان سابقاً في 11 مباراة، فازت  تونس  في خمس منها مقابل أربعة انتصارات لسوريا وتعادلين.

وتشهد المواجهة ذكريات خاصة أبرزها فوز  تونس  في نسخة 1963 خلال مسيرتها نحو اللقب، مقابل فوز سوريا في آخر لقاء جمعهما في كأس العرب.

ومن المنتظر أن تعتمد  تونس  على أسلوب يقوم على السيطرة على وسط الملعب وتنظيم الدفاع مع استغلال السرعة على الأطراف عبر علي معلول ونسيم دينداني.

بينما ستميل سوريا إلى الحذر والاعتماد على الهجمات المرتدة، مستفيدة من خبرتها الأخيرة في كأس آسيا 2023.

آمال وطموحات مشتركة

تسعى  تونس  لتأكيد هيمنتها العربية ومواصلة بناء فريق قادر على المنافسة دولياً، في حين يأمل المنتخب السوري في فتح صفحة جديدة من النجاح واستثمار حالته المعنوية الجيدة بعد التأهل المبكر لكأس آسيا 2027.