النهار
بقلم- علي حسين
هل هناك خيانة للمجالس وهل للمجلس أمانة؟.. نعم للمجلس أمانة وأي أمانة يعلم الله إنها مهمة في حياتنا ولكي أفصّل في ذلك نحتاج معرفة أي الأمانات الذي أقصده ، فما الذي أرمي إليه في مقالي ؟
أريد أن أقول : تلك المجالس التي تسري بين الناس آحاديثهم خصوصياتهم على نطاق الأسرة بين الجيران والناس في العموم طبعا البداية : منذ أن بدأت مواقع التواصل الاجتماعي وأصبحت هواتفنا تنقل كل صغيرة وكبيرة تقتحم من لم نرد أن يظهر للملأ دون إذن منّا هكذا تتفاجأ أن صورتك منشورة في حساب آخر والأخطر من وجهة نظري في حساب بعض المشاهير ولنقل بالخطأ وحتى لو كان ذلك ليس من حقهم إظهار صورنا ناهيك عن كتابتنا لحظات أفراحنا وأحزاننا!
هذا الخطر القادم والذي أسميه "القاتل الصامت " نعم صامت بل يصل والعياذ بالله إلى تفكيك الأسر في نشر الصور والتي أصحابها لايريدون نشرها ، على سبيل المثال لا الحصر : في قصور الأفراح بين النساء التقاط صورا دون إذن وهكذا الحديث هنا يطول …
إن الخطر قادم في خيانة المجالس إن لم تتم معالجة ذلك من قبلنا لنعرف أن للمجالس ثقافة وأمانة لانتعدى خصوصيات غيرنا أولا ونحن نعلم أن هناك جرائم أقرتها الأمن السيبرالي بملاحقة ومعاقبة هذا المنتشر في بعض مواقع التواصل الاجتماعي!
ولعلي هنا أشير إلى مجموعات الواتساب وما يحصل فيها من عمليات النسخ واللصق وكثرة الهرج والمرج وبعض تفاهات الأندية والتعصب الرياضي وما يتم تصوريه وأخذ لقطات منه دون إذن ونشرها بنطاق واسع ، وما يدار فيها من خصومات وبعض شتائم ما أنزل بها من سلطان كل هذا يدخل في خيانة المجالس من الظهور في القروبات بوجه وفي الخاص ما الله به عليم ...
وأخيرا
انتبهوا من تصوير غيرنا دون إذن منهم .
احملوا لواء الصراحة تعلموا آداب الاستئذان.
حافظوا على نقاء المجالس بعدم الثرثرة بأناملنا دون السلام وكيف الحال حتى غدت مجالسنا كالمقبرة لا حياة فيها.
في مجموعات الواتساب كونوا حذرين لا نلتقط صورا للمحادثات المكتوبة ونرسلها دون إذن تصوير أو إرسال.
احملوا أمانة أناملكم وفكروا قبل أن تصوروا هل من حقي أن اصور ومن ثم أصوره وأنشره .
هذا على حد حلمي وسلامتكم.