الكاتب : النهار
التاريخ: ١٣ نوفمبر-٢٠٢٥       13035

النهار - الدرعية

بأنشطة وفعاليات ثقافية مثرية؛ ينطلق مهرجان الدرعية للرواية، أحد برامج  موسم الدرعية  25/26، يوم الأحد المقبل، 16 نوفمبر الجاري، ويستمر حتى 29 نوفمبر تحت شعار "للسرد ملفى، وللقصة مكان"، حيث يستضيف حيّ البجيري التاريخي المهرجان لما يحمله من رمزية ثقافية عميقة، إذ شكّل منارة للعلم والفكر في عهد الدولة السعودية الأولى، حيث شجع الإمام محمد بن سعود الحركة العلمية، واستقطب العلماء وطلاب العلم والمعرفة في بيئة جاذبة للمفكرين والمبدعين.

تعزيز الثقافة الأدبية

ويهدف المهرجان إلى تعزيز الثقافة الأدبية في المملكة العربية السعودية، وإبراز مكانة الدرعية كمنصة للتواصل الثقافي والإبداعي، من خلال تقديم تجربة فريدة تجمع بين الترفيه والاكتشاف والهوية الثقافية، ضمن فضاء تفاعلي يلتقي فيه الإبداع بالأصالة والمعرفة. 

تجربة غنية 

ومن خلال فعاليات المهرجان المتنوعة؛ يعيش الزوار تجربة سردية غنية، تحتفي بالكلمة وروّادها، ويتعرفون على قصص التجارب الإنسانية، المحلية والعالمية، بمختلف لغاتها وأساليبها.

ثلاثة مسارات فريدة

وتتضمن رحلة الزوار في مهرجان الدرعية للرواية؛ ثلاثة مسارات فريدة مليئة بالفعاليات والتجارب النوعية، تشمل: رحلة الخبراء؛ المخصصة للمفكرين، ورحلة الشغوفين؛ الموجهة للجمهور، ورحلة المستكشف؛ التي تستهدف العائلات والأطفال، ليعبّر كل مسار عن طريقة مختلفة للتفاعل مع فعاليات المهرجان وأنشطته.

أنشطة متنوعة

ويحرص  موسم الدرعية  25/26 على إثراء تجربة الزوار من خلال أنشطة متنوعة تزخر بالعروض المباشرة المترجمة باللغتين العربية والإنجليزية، والأمسيات الشعرية، والورش والجلسات الأدبية، التي تتضمن: أكثر من 10 ورش عمل إبداعية، وأكثر من 30 جلسة باللغة العربية، و6 جلسات باللغة الإنجليزية، و19 محاضرة تعريفية، و9 جلسات حوارية، إلى جانب مناطق ترفيهية وتفاعلية تقدم تجربة إثرائية وأبعادًا جديدة للزوار.

"مجلس الراوي"

كما تشمل الأنشطة التي يقدمها المهرجان: "مجلس الراوي" المستوحى من الطراز التراثي النجدي، والتجربة التفاعلية "الدرعية بين السطور"، و"رفّ العطاء"، و"ملتقى الرواة" الذي يضم 6 أجنحة للتفاعل المباشر مع عالم الأدب، إضافةً إلى المسرح الذي يحتفي بالشعر والتراث عبر عروض حيّة تجسّد جمال الأدب السعودي وتنوعه. 

تعزيز مكانة الدرعية

الجدير بالذكر أن  موسم الدرعية  25/26 يسهم في تعزيز مكانة الدرعية كمهد للدولة السعودية ومنصة دائمة للتفاعل الثقافي، حيث تعكس برامجه القيم النجدية الأصيلة، ويتيح للزوار التعرف عن قرب على حفاوة الضيافة السعودية وأصالة تقاليدها الاجتماعية، في حدث عالمي يجمع بين الثقافة والتراث والسياحة.
كما يُعد  موسم الدرعية  أحد أبرز المواسم السياحية والثقافية في المملكة، ويعود هذا العام بنسخته الجديدة 26/25 ليقدّم مزيجًا فريدًا من البرامج المبتكرة المستلهمة من أصالة الدرعية وتاريخها العريق، متضمنًا العديد من التجارب الحيّة التي ترافق الزوّار طيلة الموسم.
ويمتد الموسم لأكثر من 120 يومًا في مناطق الدرعية التاريخية، التي تحتضن أكثر من 10 برامج صُمّمت وفق معايير عالمية تراعي الأصالة السعودية، وتستجيب لتطلعات الجمهور المحلي والدولي.
ومن خلال تركيزه على: كرم الضيافة، والاستدامة البيئية، وتمكين الحرفيين والمبدعين، يشكّل  موسم الدرعية  25/26 كعلامة فارقة في الحراك الثقافي السعودي، ووجهة سنوية لعشّاق التاريخ والثقافة والفنون والفعاليات المتجددة من داخل المملكة وخارجها.