القصيم - النهار
انطلقت فعاليات مهرجان الحنطة الثالث في مركز الفوارة، غرب منطقة القصيم والذي يستمر على مدى عشرة أيام متتالية في منتزه الجزيرة، وسط حضور لافت من الأهالي والزوار، وبرامج متنوعة تستهدف مختلف شرائح المجتمع.
ويُعد المهرجان – الذي تنظمه بلدية الفوارة بالشراكة مع عدد من الجهات الداعمة – فرصة للتعرف على الإرث الزراعي للمنطقة، ودعم المزارعين المحليين، وتسليط الضوء على مكانة محصول الحنطة الذي ارتبط تاريخياً ببيئة الفوارة الزراعية وأسهم في تعزيز هويتها الاقتصادية والاجتماعية.
"جولة رسمية على الأركان والفعاليات"
قام رئيس مركز الفوارة الاستاذ عبدالله بن سالم بن نحيت برفقة رئيس بلدية الفوارة المهندس عيد بن مسعود العيد بجولة ميدانية شملت أركان وأجنحة المهرجان، حيث اطلعا على منتجات المزارعين والأسر المنتجة، وتوقفا عند الفعاليات المصاحبة التي تشمل أنشطة للأطفال والعائلات، إضافة إلى أركان تثقيفية وتراثية.
وأكد المسؤولان خلال الجولة أن المهرجان يمثل منصة مهمة لدعم المزارعين عبر فتح منافذ تسويقية مباشرة، إضافة إلى تحفيز الأسر المنتجة على إبراز أعمالها، وهو ما يسهم في تعزيز الاقتصاد المحلي، وإبراز الهوية الزراعية للمنطقة، وتأكيد دور الفوارة كمركز زراعي له إسهاماته المتجذرة في دعم الأمن الغذائي.
ويقدم المهرجان لزواره باقة واسعة من البرامج والأنشطة، من أبرزها:
• معارض المنتجات الزراعية التي تستعرض أجود أصناف الحنطة ومشتقاتها.
• أركان الأسر المنتجة بما فيها المأكولات الشعبية والحرف اليدوية.
• سوق مفتوح للمنتجات المحلية يعزز مفهوم الاقتصاد المجتمعي.
• أنشطة ترفيهية وثقافية تناسب الأطفال والشباب والعائلات، تتضمن مسرحاً تفاعلياً ومسابقات تراثية.
• ندوات توعوية حول أهمية الزراعة الحديثة والمحافظة على الموروث الزراعي.
يمثل المهرجان – بحسب المنظمين – جزءاً من الجهود الرامية إلى إبراز هوية الفوارة الزراعية، وتعزيز حضورها كوجهة سياحية وزراعية في آن واحد، إلى جانب تشجيع المزارعين على مواصلة العطاء وتبني الأساليب الحديثة في الزراعة بما يواكب تطلعات رؤية المملكة 2030 في مجال الأمن الغذائي والتنمية الريفية.
وقد شهد اليوم الأول حضوراً كبيراً من الأهالي والزوار، الذين أعربوا عن إعجابهم بتنوع الفعاليات، مؤكدين أن المهرجان يجمع بين المتعة والمعرفة، ويتيح لهم فرصة فريدة للتسوق من المنتجات المحلية والتفاعل مع الفعاليات الثقافية والتراثية.