بقلم - حمد بن وهب الملحم العنزي
بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الغالي على قلوبنا نتقدم بالتهنئة لمقام مولاي خادم الحرمين الشريفين، ولسمو سيدي ولي العهد الأمين بهذا اليوم المجيد؛ مستذكرين التضحيات والبطولات وما نعيشه الان من تحقيق الاحلام والطموحات ل ٩٥ عامًا من العز والفخر ينسجها التاريخ لوطننا العزيز بمداد من الازدهار والنماء ، لنستقبل في هذا العام هوية متجددة أصيلة شعارها "عزّنا بطبعنا" لتعبر عن ثقافتنا وهويتنا وطباعنا الضاربة جذورها في أعماق التاريخ، فالسعودي طبعه الوفاء فقد كنا وسنظل أوفياء ليوم توحيد المملكة وما قام به الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه من بناء دولة عزيزة شامخة، عزها جاء من دينها وعروبتها و لم يأتي بوصاية من احد او هبة من أي جهة وانما بعزم الرجال وتحدي الصعاب عندما اختلطت رمال الصحراء بأديم ودماء الاجداد، لتضيف لقدسية المكان قدسية التضحية والفداء، فطباعنا الأصيلة تحمل الصفات التي نشأنا عليها وتأصلت في أسلوب حياتنا، فتنعكس صورة مشرقة في تعاملنا ومواقفنا اليومية للمواطن السعودي الشهم النبيل ليكون السعودي مضرب المثل بطباعٍ تأصلت عنده بالفطرة، تربى ونشأ عليها، كالكرم، والشهامة، والنخوة، والطموح، والفزعة، والأصالة، برؤية طموحة ترسم مسار نجاحات الوطن وتبوئه مكانة عالمية مرموقة ضمن افضل دول العالم في شتى المجالات؛ بوطننا نفخر وبقيادتنا نعتز ونتعزوى، دام عزك ومجدك يابلادي.