بقلم: علي محمد الزهيري
خمسة وتسعون عاماً
في وطن العطاء.
في زمن لم يعد الفخر بالعمل لوحده مكان
بل فخر بالماضي وعراقته والحاضر وأصالته
عزنا بطبعنا
عزنا بطموحنا
عزنا بمنجزاتنا
بعزيمة الرجال حقيقة تروى
و واقع يشاهد
في ظل عهد ميمون
عزٌّ و تماسك ، عزيمة و طموح
رؤية تتجدد وانجازات تتوالا
في كل المجالات
اصبحنا نقارع كبرى الدول
ونبني ونعمر
ونسجل في سجلات التاريخ
اروع المنجزات
كل ذلك
بعزم قادتنا وإرادة شعبنا
أصبح لنا في كل مجال بصمه
وفي كل ميدان نرى سعودياً سجل إسمه
جعلنا من حولنا ينظر بذهول
بتلك الانجازات التي تبهر العقول
ليست احلام بل واقع ملموس
مقدساتنا لها نصيب الاسد
ومقدراتنا تتطور وتتجدد
واقتصادنا في ازدهار
نحو العلا نصل الليل بالنهار
حفظ الله بلادنا وادام عزها
وسدد قادتها وولاة امرها
لنبقى دائماً
منارةً بين الأوطان ورايةً لا تنكسر مع تقلب الزمان
نزداد قوةً بإيماننا
ونماءً بعقول أبنائنا
ورفعةً بجهود رجالنا ونسائنا.
خمسةٌ وتسعون عاماً مضت
لم تكن سوى بداية لمجدٍ يتجدد
وها نحن نكتب فصولاً جديدةً في كتاب الحضارة
فصولاً عنوانها الريادة، وسطورها التميز والسيادة.
فنحن وطنٌ يسبق الأحلام
ويحول الرؤى إلى أفعال
وكل يومٍ يولد لنا إنجاز، ويشرق لنا فجرُ اعتزاز.
إنه وطنٌ لا يعرف المستحيل
وطنٌ جمع بين الأصالة والمعاصرة،
فكان حصناً منيعاً، ومجداً رفيعاً
ومقصداً للجميع.
حفظك الله يا وطن العز والفخر
في ظل قيادتنا الرشيده
وشعبنا الأبيّ
وجعل أيامك نصراً وازدهاراً
ودوام أمنٍ واستقرار .
معلومات عن الكاتب: رئيس مجلس ادارة جمعية الدعوة بنخال