الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٠ سبتمبر-٢٠٢٥       108845

بقلم: غازي العوني

لقد كان بزوغ فجر اليوم الوطني من ذكرى كل يوم في الثالث والعشرين من سبتمبر عنوان من رواية ليست من فترة زمنية قصيرة، بل تمتد إلى قرون كثيرة منذ تأسيس قلعة الدرعية حتى توحيد المملكة العربية السعودية.

فلقد اتسعت من ذلك الزمن حينما كانت تحمل أهداف عظيمة من رجال عظماء، فلقد كانوا رمزًا من رموز العظماء في تاريخ الحضارة الإنسانية بشكل عام، كمدرسة ظهرت من أعماق قلب الصحراء من تلك القرون الماضية، فقد جعلت من العلم والمعرفة منارة من قلوب تحمل شعاعًا من قلعة النور في زمن تلك القرون التي مضت من ذلك التاريخ الذي لا يُنسى.

في خضم أحداث بين من يحمل ذلك الشعاع من تلك القلعة التي كانت رمزًا شامخًا في رؤية الحضارة السعودية وبين ظلمة صراعات الزمن القديم، فلقد اجتمعت القلوب والعقول حول الحكمة والرحمة التي أسست رؤية من حضارة عظيمة في أعماق الصحراء، التي أعادت نورًا أضاء كل القلوب بما يحمل من مبادئ وقيم، أضاءت كل الجزيرة العربية في طبيعة من الهوية الأصيلة التي انطلقت من قلعة عظيمة تحمل وحدة الصف بفضل من الله جل جلاله، ثم إيمان رجال عظماء يحملون رؤية من مفاهيم مستنيرة تحت قيادة سليل المؤسس وموحد الوطن العظيم الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود، الذي تربى في مدرسة العظماء، طيب الله ثراه، ذلك الرجل العظيم الذي أسس مملكة من بناء عظيم من الإيمان.

فلقد كانت ذكرى اليوم الوطني أسطورة مازالت تُكتب رواية من القرن العشرين في نهضة كبرى فاقت كل التوقعات، حيث أصبحت رؤية عظيمة تُدرَّس من تاريخ الأجداد في وطن يرتقي مع مفاهيم من دستور النور الذي جعل من السعودية نموذجًا عالميًا للأمن والسلام، ورؤية أصبحت مدرسة عالمية كنموذج فريد في القرن الواحد والعشرين. فلقد كان ذلك اليوم هو تاريخ عظيم للمجتمع السعودي الذي يعانق القمم من إنجاز إلى آخر مع قيادة رشيدة سليلة من مدرسة عظيمة تواكب كل عصر بكل تقدم وتطور.