الكاتب : النهار
التاريخ: ٢١ يوليو-٢٠٢٥       28380

بقلم الإعلامي: غازي العوني
كانت الساعة متأخرة في ظلمة يملوءها السواد من ليلاً طويل على سراج من الماضي في قارعة طريق من الحياة تسكنه أثار من زمن قديم بين وقفات عابر سبيل يحمل حقيبة من بعض الكلمات وشيئا من بقايا المعاني في رحلة مع الحاضر إلى حيث يكون ذلك المستقبل في حياة إنسان يتعايش مع الأمل ويتأمل مشاهد عابرة من الطرقات بين مسافة وأخرى على تلك المحطات بين وجوه مسافرة من الماضي البعيد إلى الحاضر القريب على مقاعد من أعماق الحقيقة نحو اتجاهات متنوعة من مستقبل مجتمع من المتغيرات يعيش فترة من الحيرة في الأمر.
ولكنه مازال يقاوم من أجل الحياة حين ينظر للأعلى باحثاً عن نجوم في السماء وقمراً يحمل النور من تلك الطبيعة التي مازالت تكتب حكايات من وحي السماء على أرض يسكنها كثيراً من الناس، وقليلاً من البشر فربما تكون تلك كلمات تتشابه في المعاني ولكنها تختلف في بعض الأشياء حين تكون القراءة من أعين الضمير واللغة تتحدث بلسان من أصل إنسان مازال يحمل قيم ومبادئ.
لاتتغير في المفاهيم الإنسانية أو تحتاج ترجمة بين إنسان وأخر بل واضحة وضوح الشمس حين ينجلي الظلام في نهار يرسم كل ألوان الحياة على طريق واعي من نضوج فكر يحقق للإنسانية أبواب مفتوحة من الخير تغلق أبواب شر فتحت حين أصبحت الإنسانية خارج نضوج فكرها وبعيدة عن وحي ضمائرها فربما هو صوت بعيد ولكنه سيظل هو صوت إنسان يتحدث بما هو داخل كل الإنسانية لو كان المستمع قليل والصامت كثير.