الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٣ يونيو-٢٠٢٥       30195

بقلم: غازي العوني

تعيش القصة في خضم من أحداث عظيمة  تملؤها التعقيدات التي أصبحت في عقد تزيد لأسباب كثيرة جعلت من العقد تتزايد حتى أصبحت معقدة بشكل معقد جداً. 

حيث أنها تحتاج إلى حلول كثيرة وربما مع تلك الأحداث حلت عقد كثيرة كانت تعيش في المكر والخديعة، وتضيق أكثر في إيجاد الحلول بعد مرارة من نتائج وتجارب كانت خطيرة بين مغامرات من الجنون التي تبحث عن بطولة في مسلسل من المصير المجهول الذي صنع عقد من أجل أن يستمر إلى حلقة أخيرة كتبها فكراً ماكر في قرن ماضي. 

حيث كانت تحتاج إلى من يقوم في أدوراها من ممثلين يبحثون عن الأضواء على جثث من الموتى في قصة طويلة كانت تحتاج إلى مخرج يصنع الصورة النهائيه من بطولة بطل فقد عقله وأسقط قلبه وقتل ضميره حين أصبح رهينة خداع ومكر لم ينتهي بعد ولكنه في العقدة الأخيرة التي تحتاج إلى حل. 

يحل تلك العقدة التي أصبحت كبيرة ومازالت خطيرة تهدد مجتمع من البشر في زمن يعيش الحاضر وينتظر المستقبل الذي مازال رهينة عقدة من عقد الجهل. 

حيث انها تؤثر على أعلى قمة من قمم اتخاذ القرار الذي أصبح يشاهد الحقيقة ولكن لا يستطيع أن يجد الحل بعد ان أصبح داخل عقدة مستديرة تعقد مفاهيمه وتهرب به من مصير مجهول إلى أخر أكثر جهل فقد تجد الضمائر الحل للعقدة الأخيرة وقد تبقى بلا حل إلى فترة أطول حين يكون  الإنسان متأثر من المكر والخديعة.