النهار
بقلم- فاطمه الأحمد
كم نقاشٍ بيني وبين نفسي،
كم حوارٍ يدور في أروقة ذاكرتي،
أسئلة تتراقص في ذهني،
تتسلل كنسيمٍ رقيق،
تثير في قلبي فضولًا لا ينتهي.
*سؤال: لماذا؟*
لماذا أستيقظ كل صباح،
وأنا أحمل هموم الأمس،
وآمال الغد المجهول؟
هل سأنجح في تجاوز ما يعوقني؟
هل سأجد السعادة التي أبحث عنها؟
*جواب: لأنك إنسان.*
لأنك تسعى دومًا نحو الأفضل،
لأن كل تجربة تخطوها،
تشكل جزءًا من رحلتك،
وتعلمك كيف تتقبل ما لا تستطيع تغييره.
في كل نقاش، أكتشف شيئًا جديدًا،
أحيا لحظات الفرح والحزن،
وأتعلم كيف أكون أكثر قبولًا،
كيف أعيش اللحظة،
وأحتفل بكل ما يجعلني أنا.
*سؤال: ماذا بعد؟*
ماذا ينتظرني في الغد؟
هل سأكون أكثر شجاعة؟
أم سأستسلم للخوف؟
هل سأجيد فن الحياة؟
*جواب: لا تخف.*
فكل سؤال يحمل في طياته فرصة،
وكل إجابة تفتح بابًا جديدًا،
لتجاوز العواصف،
والتوجه نحو الأفق الجديد.
فالحياة رحلة،
وأنت بطلها،
تكتب قصتك بألوانك الخاصة.