الكاتب : النهار
التاريخ: ١٢ ابريل-٢٠٢٥       18205

 

الرياض – النهار

في أمسية طغت عليها مشاعر الألفة والوفاء، استضاف الدكتور محمد بن علي القدادي بمنزله العامر في الرياض، كوكبة من زملائه السابقين في صحيفة الندوة (التي توقفت عن الصدور)، في لقاء ودي جمع نخبة من الإعلاميين والصحفيين الذين ساهموا في مسيرتها خلال أوج ازدهار الصحافة الورقية.

جاء هذا اللقاء ليعيد إلى الأذهان زمنًا كانت فيه الصحافة الورقية في أوج مجدها، حيث تبادل الحاضرون ذكريات العمل الصحفي، واسترجعوا محطات مضيئة من تجاربهم المهنية، بما في ذلك تحديات تغطية الأخبار وصياغة المواد ونشرها في ظل الإمكانيات المتاحة آنذاك.

وفي كلمة ترحيبية، عبّر الدكتور القدادي عن امتنانه وسعادته بهذا الجمع، مؤكدًا أن مثل هذه اللقاءات تعزز أواصر المحبة والتقدير بين الزملاء الذين جمعتهم مهنة المتاعب، وقال: “سعدت الليلة باجتماعي مع زملائي السابقين في مكتب جريدة الندوة بالرياض، من إدارة وتحرير، حيث عشنا معًا سنوات لا تُنسى قبل أن تُغلق الصحيفة. كان هدفي من هذا اللقاء أن نستعيد الذكريات، وندعو للمرضى الذين لم يتمكنوا من الحضور، ونترحم على زملائنا الراحلين.”

وأضاف القدادي أن اللقاء امتد لخمس ساعات، لكنها مرّت كأنها لحظات خاطفة، في إشارة إلى عمق الودّ الذي لا يزال يجمع بين أبناء المهنة، رغم تغير الأزمنة وتحوّل المشهد الإعلامي.

واختتم اللقاء بتأكيد الحضور على أهمية استمرار هذه التجمعات، ليس فقط كنوع من الوفاء لحقبة مهمة في تاريخ الصحافة، ولكن أيضًا كجسر للتواصل بين أجيال الإعلاميين، وحفاظًا على روح الزمالة التي صنعتها سنوات العمل المشترك.

وقد شرّف اللقاء نخبة من الزملاء الأعزاء الذين كان لحضورهم بهجة خاصة، باستضافة :

د. محمد علي القدادي وأبناؤه الكرام سطام وعلي، 

وهم الإخوة الزملاء : 

عبدالله بن حسن الكناني، 

أحمد آل مجثل الغامدي، 

عبدالرحمن الزهراني، 

محمد بن صديق عثمان، 

سعيد بن حسين الزهراني، 

إبراهيم الجارالله، 

محمد علي الأحمري، 

حمدان الحمدان

ضحوي العنزي

خالد عبد الرحيم

محمد الذيابي

صالح الريمي

وليد الجراش

بندر القحطاني وابنه محمد

وهم من زادوا مساء يوم الجمعة 12 أبريل 2025 ألقًا وبهجة.