النهار

٠٢ ابريل-٢٠٢٥

الكاتب : النهار
التاريخ: ٠٢ ابريل-٢٠٢٥       76505

بقلم: غازي العوني

عاش الإنسان فترات من الزمن يبحث عن تفكير يقوده إلى كل حقيقة بين أسئلة قد تجد أجوبة كثيرة وتساءلات مثيرة بين الأمس البعيد والحاضر القريب في حكاية من فكر مازال يعيش باحثاً عن قرون بعيدة من فكره الذي كان من جيل إلى أخر يتوارث أفكار كثيرة من طبيعة الحياة وظروفها التي تعيش أحكام من الحاضر ودروساً من الماضي ربما تشكل مستقبل جيل أخر في نظرة مختلفة حين ينظر الحاضر إلى ذلك الماضي من منظار متجدد يجعل من حاضره محكمة أنصاف تستخلص الدروس من جيلاً قد رحل إلى حيث كان القدر في تلك الحقب من الزمن الذي كان يفرض حياة مختلفة من التفكير بحكم الواقع في ذلك الزمن حيث كانت المفاهيم تعيش رحلة من دروس التجارب التي تستنج علوماً من جيل لو علم كما علم من بعده لم يجرب بل أستخلص تلك التجارب من دروس العبرة التي تختصر كثيراً للعلم والمعرفة فلقد كانت سلبيات وأيجابيات تجارب الماضي دروساً للحاضر حين ينتقل إنسان الحاضر إلى درجات من  التفكير الحضاري  في تطور وتقدم مستنداً إلى أرث يعالج به سلبياته ويستخلص منه أيجابياته فلقد خلق الله جل جلاله الإنسان في تطور من أجل أن يعيش الحاضر في أرتقاء من على سلم العلم والمعرفة من أجل أن يستمد جيل الحاضر من الماضي الأرتقاء نحو البناء والتنمية الفكرية التي تعتبر أساس من حضارة إنسان بما تحمل من متغيرات وتطور عصري يحافظ على قيمته ومبأداه التي تمثل جوهره من الضمير الحي الذي أذا غاب غابت عنه الحياة التي تجعل منه حاضر يرتقي إلى معالي من القمم الحضارية فنحن في حاضر يحتاج إلى عصره الذي يعيد للإنسانية ضميرها فلنستفيد من الماضي ونرتقي بالحاضر من أجل صناعة مستقبل إنسان سيأتي يوماً ليكمل مسيرة أرث من إنسان الماضي الذي كان متحضر في عصره ويفكر من علم ومعرفة من أجل أن ينقذ ضميره.