عندما يغوص الشاعر في أعماق بحور الشعر يكون للقصيدة معنى في الكلام والمضمون .
وهنا يكون للشاعر لمسه شعريه يتحف بها ذائقة المتلقي .
والشاعر حسن ابن شامي من الشعراء الشباب المميزين الذين أصبح لهم مساحة تليق به في ساحة الشعر وله بصمة وحضور مميز .
شاعر يجيد لغة الالقاء الممتع والحس الذي يصل لذائقة المتلقي بالصورة المطلوبة .
ومن اجمل القصائد واقربها لنفسه ويعتز فيها كثيراً "هذه القصيدة التي يقول فيها "…
انـا ويـن أعـين سـلوة الـخاطر الـليا ضـاق
وانــا والله انــي ضـايـق الـصـدر الـلي مـده
اصــابر واكـابـر واكـتـم الـجـرح بـالأعـماق
لــو أن مــن سـبـبه ضـلوعي الـعوج مـنهده
الايــام صـعـبه والـزمـن صـلـف مــا يـنطاق
ولـــن راح شـــده جــاي مــن عـقـبها شــده
وعـمـري غــدا مــا بـين ضـيقه وبـين أرهـاق
وحــلـمٍ كـبـيـرٍ كـــل حــزنـي سـكـنـه ســـده
تـجـرعت الـلـي مــرٍ مــن الـوقـت مـا يـنذاق
ولابــد يــســقــك الـــزمــن مـــنــه لابــده
هــذاك الـفـراق الـلي يـسمى صـحيح فـراق
لــيـا غـــاب غــالـي عــنـك مــا عــاد تـرتـده
رحـــل شـايـبي وأنــا صـغـيّر طــري ســاق
وفـقـدتـه هـذاك الحـين والـفـقـده الـفـقـده
أحـــس بـوجـعها كــل مــا يـبـدي الاشــراق
تـقول أنـي أونـس فـي ضـلوع الحشا هبده
ولا جــاء الـعـصير تـضـيق بـعـيوني الآفـاق
لــو أن قــدم عـيني صـحصح الـبيد مـمتده
ولا احـدن يـلوم الـلي فـقد شـايبه واشتاق
تــرى الـشـوق نـارٍ تـاسم الـرجل فـي خـده
وعـــمــر الــبـنـادم رحــلــةٍ يــمـهـا يــنـسـاق
مــاهــي رحــلـةٍ تــأتـي عــلـى كـيـفـه و وده
يـجـيـه الـمـقـدر لـــو تـــذرا بـسـبـع أطــبـاق
ولو اليأس مأخذ ضحكة شفاه من ( مده )
تــدابـيـر بــيــد الــواحــد الـخـالـق الـــرزاق
الــــهٍ جــمـيـع الأمـــر والـحـكـم فـــي يـــده