النهار - عادل قاضي
قام عدد من أفراد فرقة كشافة شباب مكة المكرمة بجمعية مراكز الأحياء بمكة المكرمة " بمختلف فئاته " الجوالة والمتقدم والفتيان والاشبال " بزيارة يوم أمس لمعرض جدة الدولي للكتاب يرافقهم القائد الكشفي الصحفي الأستاذ عادل بن عبد الله القاضي، الذي اصطحبهم في جولة تعريفية للمعرض مشيرا إلى اهمية الكتاب وأثره في حياة الفرد والمجتمع وعن جهود وزارة الثقافة ممثلة في هيئة النشر والأدب في تنظيم معارض الكتاب في مدن المملكة بمعرض الرياض الدولي للكتاب ومعرض المدينة المنورة ثم معرض جدة للكتاب الذي اختتم مساء أمس السبت بمشاركة أكثر من ألف دار نشر من اثنين وعشرين دولة.
وقد شملت جولة الفريق الكشفي العديد من دور النشر العالمية الأجنبية منها والإقليمية والعربية، اضافة الى المؤسسات السعودية العلمية المهتمة بالكتاب ودور النشر المحلية.
كما التقى الكشافين خلال جولته بعدد من الناشرين والمؤلفين الذين قدموا لهم خلاصة تجاربهم مع النشر والتاليف و شملت الجولة ركن المؤلف السعودي واستمعوا إلى أبرز مايقدم هذا الركن من خدمات للمؤلفين السعوديين الذين لا توجد لكتبهم دور نشر أو ناشرين في المعرض.
كما شملت الزيارة قسم المانجا والأنمي وما يتضمن من مؤلفات للرسوم المتحركة ومعروضات متنوعة وكان من بين من التقاهم الفريق الكشفي المصور الفوتوغرافي المهندس محمد بابلي، الذي قدم لهم نبذة عن التصوير الفوتوغرافي وأهمية لحظة التقاط الصورة، وأهمية الضوء والانعكاسات الضوئية للصورة مستعرضا بعض الصور الفوتوغرافية التي التقطها بعدسته والمؤلفات المصورة التي قام بتأليفها عن صور ومناظر مختلفة من مناطق المملكة العربية السعودية مؤكدا ان الموهبة وحدها لا تكفي لتكون مصورا مبدعا، منوها بأهمية القراءة والاطلاع والتعلم في المجال الذي ترغب الإبداع فيه.
كما التقى فريق "كشافة شباب مكة" مع الأديب الكفيف الأستاذ محمد توفيق بلو "حفيد الشاعر طاهر زمخشري" الذي تحدث معهم عن الأمل الذي ينبعث منه الضوء لتحقيق المستحيل، مشيرا إلى شيء من تجربته مع العمى الذي أصابه بعد بلوغ الخامسة والعشرين من عمره حيث كان موظفا في الخطوط السعودية وهو ما أصابه بالإحباط في بداية الأمر، ولكنه مع العزيمة والإصرار وبصيص الأمل والتفاؤل والثقة بالله ثم بالقراءة والإطلاع تغلب على ما أصابه من إحباط فكان ان الف أربعة كتب حتى الآن.
وأشاد بلو بخطوة فريق كشافة شباب مكة المكرمة لزيارة معرض جدة للكتاب وإن كانت في يومه الأخير، فإن تصل متأخر خيرا من أن لا تصل.
ومن ضمن من التقاهم فريق كشافة شباب مكة أيضا صانع المحتوى الدكتور عبدالله العلاوي الذي أوقف توقيعات وتصوير المعجبين به " في لفتة رائعة جدا" حيث اتجه نحو فريق كشافة شباب مكة للتصوير معهم، مؤكدا أن ما يقوم به أفراد الكشافة من خدمات جليلة تجاه الآخرين يستحق أن يقدر وهو ما يؤكد نبل الدكتور عبد الله العلاوي