النهار

٠٧ اكتوبر-٢٠٢٤

الكاتب : النهار
التاريخ: ٠٧ اكتوبر-٢٠٢٤       30690

بقلم | حسن القبيسي
يكون الشخص منا أصدق ما يكون في لحظات الغضب؛ فهو يخرج ما كان يكبته بداخله، ويحاول عدم إظهاره، ولكن في غضبه يقول كل ما يخفيه بدون تردد أو تنميق للمفردات.

وما حدث مع معلق مباراة الأهلي والهلال الذي يبدو أن تقدم الأهلي قد أغضبه كثيراً ، ففقد كلماته المنمقه ؛ وجمله المنسقه ، وجعله يطلق العنان للمشجع الذي بداخله ، ليُعلن عن ميوله الذي كان البعض يلاحظه من خلال مبارياته السابقه ، ويصدح بمفردهٍ !!!  لاتليق ؛ ولا تقبل حتى من معظم أنصار الهلال ، فكلا الفريقان سعوديان أحدهما بطل الموسم الثاني ، والثاني أيقونه كل المواسم بجماهيره .

بهذه الكلمات سقط للهاوية ، ولم يعُد الكثير يرغب في سماعه يعلق مجدداً فقد كتب نهايته بنفسه .
ورغم حب البعض له وإعجابهم به ؛ إلا أن هذه السقطه لا تغتفر  ، ولا يقبل أحد أن تمر مرور الكرام .

وهل يفيد الاعتذار!!!!
لقد ذاب الثلج وبان المرج، كما يقول أحبتنا في الشام، فلم تعُد عبارات الاعتذار تفيد، ولا الكلمات عبر منصة X تجعل منك النجم الأول، فقد كُشف ميولك بشكل غير مقبول، وكان السقوط مؤلما، وأعتقد لن يستطيع أحد النهوض بك.


ومضة /
 أبجمع أوراق السنين، وأودعك