بقلم:عبدالسلام القراي
الإنتماء للوطن فخر واعتزاز ومن الطبيعي أن يضع السعوديون وطنهم في حدقات العيون وفي سويداء القلوب، للوطن دين لابد من الإيفاء به المتمثل في رفعته وتقدمه ونهضته.
أكتب هذه التوطئة بمناسبة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية بلد الحرمين الشريفين ومهبط الوحي.
إحتفال الشعب السعودي باليوم الوطني لبلاده شرف عظيم ومعنى كبير له دلالات وعبر تستصحب التاريخ الناصع للسعودية ليكون أي التاريخ خير معين لمستقبل باهر
كيف لا والسعودية تشهد تلاحما منقطع النظير بين الشعب وقيادته الرشيدة بقيادة ملك الإنسانية سلمان بن عبد العزيز ولي عهده الأمين الأمير الشاب الطموح محمد بن سلمان عرّاب الرؤية السعودية ٢٠٣٠.
بحكم أنني كنت مقيما في السعودية احتفظ بذكريات جميلة عن المملكة أرض الخير والجمال والكرم والشهامة والمروءة لذا فأجد نفسي متفاعلا بقوة مع كل المناسبات الوطنية التي تحدث في السعودية لأنها ببساطة أصبحت أي السعودية جزء لا يتجزأ من حياتنا.
تأثرت إيجابا بالعادات والتقاليد السعودية التي تعتبر إضافة حقيقية لرصيدي المعرفي في أنماط الحياة.
أشعر كغيري من المقيمين سابقا في السعودية بالفرح والسرور لما وصلت إليه السعودية من نهضة وتنمية عملاقة مبهرة بفضل التخطيط السليم وفق موجهات الرؤية السعودية ٢٠٣٠ التي تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الأمم تُبنى بالأفكار المستنيرة لأبنائها البربرة.
شكرا ملك الإنسانية سلمان بن عبد العزيز والشكر موصول للأمير الطموح محمد بن سلمان على الثورة الحقيقية في مجالات بناء الإنسان السعودي والأجمل التفاعل القوي للشعب السعودي مع كل برامج الرؤية والحق يُقال أصبح الإنسان السعودي قائدا حقيقيا في مختلف المجالات الحياتية.
دام عزك يا مملكة الخير.. والعالم على موعد مع إنطلاقة حقيقية للمملكة العربية السعودية في مجالات أرحب وأوسع لخدمة البشرية جمعاء وستظل السعودية محفورة في قلبي.
"فضفضة أخيرة" … السعودية أروع قصة وطن.