مقال بقلم الكاتبة السعودية - سحاب
من مشاغل الحياة وضغوطها المستمرة، نحتاج أحياناً "للاختطاف"، أن يختطفَنا أحدُهم و أن يبعدَنا بشكلٍ كامل ٍعن عالمِنا المعتاد ِو روتيننا اليومي، ويذهبّ بنا إلى مايريدُ هو دون أن نرتب َنحن شيئا من برنامجِ ذلك اليوم.
بل كما يريد ُبترتيب ِجدولٍ يومٍ جميلٍ بتخطيطِهِ وترتيبه ِوأن لا تعلم َعن تلك الرحلةِ إلا رؤوس ُأقلام ٍأو عناوينَ عريضةٍ دون تفاصيل ٍوتبدأ ُباكتشاف ِتلك التفاصيلِ ببطء ٍمع ذاك الرفيق ِالذي تثق ُبه ويعلم ُجيداً ما تحبُّ وتكره ُوتألف ُويرتب ذلك اليوم حسب تلك المعلومات ِالتي يعرفُها عنك.
هنا ستشعر ُبمتعة ِاكتشاف يوم جديد خارج عن المألوف ستكون وبعد سنين من مسؤوليتك عن نفسك َلأول ِمرةٍ هناك من هو مسؤولٌ عنك وأنت عليك السمع ُوالطاعة ُستبدأ حواسك َبتشغيل ِأدق ِّالحساسات، ِوتبدأ بشحذِ أعلى درجات التركيز لاكتشاف ما بعد كل خطوة وتقصي الأماكن والشوارع التي تمر بها ك نوع من حل تلك المعادلة واللغز لاكتشاف الآتي.
سيكون يوماً جميلاً مختلفاً كاسراً للروتين الممل فيه خروجك من مسؤولية نفسك، وكأنك تعود للوراء باستفزاز جميل للذاكرة و بفضول الاكتشاف ومتعته التي كنت تعيشها في مراحل سابقة من عمرك.
حتى و لم تكن تفاصيل الجدول كلها جيدة يكفي شعور المغامرة والمتعة والفضول والتوقع والترقب.
جرب واكتب لأصدقائك المقربين الذين تثق بهم ويعلمون جيداً ما تحب وتستأنس به وما تكره.
اكتب
"كن متاح للاختطاف"
#سحاب
@sahab_205_