النهار

١٨ أغسطس-٢٠٢٤

الكاتب : النهار
التاريخ: ١٨ أغسطس-٢٠٢٤       20020
بقلم الكاتب | أحمد حساني*
 
المملكة العربية السعودية ، هي تلك الدولة الرائدة النادرة التي تجمع بين الحداثة الفائقة والتراث العريق في قلب الصحراء. إنها ليست مجرد دولة، بل هي وجهة فريدة من نوعها للعلماء والمفكرين والمبتكرين تتحدى الزمن والمكان بلمسة من السحر والرفاهية.


‏تُعد السعودية مركزاً عالمي للابتكار والأعمال والتطوير، بفضل منجزات رؤية 2030 التي خطها قائد الرؤية وعرابها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وباركها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظهم الله-لخدمة الإنسانية في كافة القطاعات.

‏هنا حيث الأحلام إلي حقيقة حيث تتجلى الفرص والتحديات على حدٍ سواء، حيث يتسابق العقول ورجال الأعمال من مختلف أنحاء العالم لتحقيق أحلامهم وتطوير مشاريعهم، التنمية الشاملة التي أنتجها وزخرفها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إرث قائم على رؤى طموحة وضعها الآباء المؤسسون وسار عليها الأبناء وتوجه شعبوي يسعي من خلاله لمواصلة مسيرة البناء والعطاء.

‏الشعب السعودي بقيادة ولي العهد يعمل كفريق عمل واحد لوضع رؤى مشتركة تعزز من القدرات لمواجهة هذه التحديات التي تواجه المجتمعات في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، وإطلاق مبادرات دولية وسياسات لإحداث التغيير الإيجابي وتحسين حياة الدول أفرداً ومجتمعات.

‏السعودية اليوم تنافس نفسها ونفسها فقط، فهي تحتضن مجموعة متنوعة من الثقافات والجنسيات، مما يخلق تنوعا ثقافيا فريدا ويجمع بين الأصالة والعصرية بطريقة تناغمية مدهشة، مما ساهم في تحقيق تحولات حضارية ملحوظة ومنجزات عملاقة على الساحتين المحلية والعالمية.
‏السعودية قصة نجاح القرن الـ 21 قصص عابرة معبرة تستحق الاستكشاف والاستمتاع بها، قصة نجاح ترويها الرمال الذهبية وأفق المستقبل اللامحدود، تجمع بين الحداثة والتقاليد، وتنعكس في ناطحات سحاب مذهلة وأسواق عالمية من كل صوب وحدب مليئة بالألوان والنكهات، إنها وجهة للحلم والتطلع، حيث يمكن للطموحات والمستحيلات أن تجد هناك طريقا  لتحقيق أحلامها.

‏التطور التكنولوجي في السعودية يفوق التصور والاستيعاب ويسبق العالم كله حرفيا، مما ساهم في جعله بيئة مثالية جاذبة حاضنة لعدد كبير من الشركات المرموقة والمشاريع العملاقة، فضلا عن وضعها خطط تنظيمية لتطوير نماذج جديدة للأعمال التقنية واختبارها، في مجال الاستثمار الأجنبي المباشر ونقل التكنولوجيا في قطاعَي الذكاء الاصطناعي والروبوتات.

‏فالتحول الرقمي الذي شهدته السعودية يمس جميع محاور الحياة وأصبح يمثل ثقافة وأسلوب عمل في المملكة ، ومع التقدم التقني الذي يشهده عالمنا اليوم، بات الأمن الرقمي جزءاً لا يتجرأ من الأمن القومي للدول المتقدمة، حيث يلعب الابتكار والقدرة على التجدد والتكيّف دورا هاما في حماية المجتمعات الرقمية، والتصدي الاستباقي لأية تهديدات سيبرانية.

‏وبفضل التطور التكنولوجي الغير مسبوق أصبحت السعودية  محطة دائمة ومحط أنظار، وملتقى لرؤساء ومؤسسي أكبر الشركات التقنية في العالم التي تتجاوز قيمتها السوقية مجتمعة النتائج المحلي الإجمالي لعدد من الدول، حيث اختار بعضهم أن تكون الرياض أول نقطة يزورها في الشرق الأوسط، مما يسهم في جني وقطف تلك الثمار التي روتها وسقتها وأينعتها السعودية لخدمة الإنسانية.

‏وبفضل رؤية 2030 وصل الشباب السعودي إلي درجة تعليمية وثقافية لدرجة لا يمكن تصورها، تنوع عجيب وفريد في المجالات، عرض مبتكر ومدهش لما عندهم من أفكار، لغات متعددة، وتقدم هائل في التعامل مع التطبيقات والتكنولوجيا الحديثة.

‏الأمير محمد بن سلمان‌ صنع استقرار سياسي واقتصادي غير مسبوق في الداخل والخارج، قائد عظيم واستثنائي والرقم الصعب، والمعادلة التي قلبت كل الموازين لصالح السعودية برؤية قوية، إنه الوفاء للأوطان الذي هو قدر العظماء.

‏تلك هي تجليات الرؤية، الرؤية التي حصرت علي تحقيق أعلي درجات الحداثة والإبداع والإبهار، ورسم الطموحات، نحو مستقبل زاخر بتحقيق المستحيلات!.

* باحث في الشؤون الإقليمية والدولية.