الكاتب : النهار
التاريخ: ٠٨ أغسطس-٢٠٢٤       34210

بقلم الشاعرالدكتور | عبد الله بن صالح الشريف

لولاكِ ما لِلشعرِ عِندِي قِيمةٌ
لولاكِ لم أكتبْ لكِ الأشعارا

لما أتيتِ من الغُيوبِ كَطائِفٍ
او كالخَيالِ يُداعِبُ الأبصَارا

فَتَلاقَتِ الرُّوحَانِ قَبلَ لقائِنا
وسألتُ ذاكَ الطَّيفَ حِينَ أغارا

مِنْ أينَ جِئتَ وكيفَ تمَّ لِقاؤنا
مِنْ غيرِ وَعيٍ نتبعُ الأقدارا

فَقلوبُنا بالحُبِّ تَنبِضُ غِبطَةً
وعيونُنا أفشَت لنا الأسرارا

ووجَدتُ فيكِ الحُسنَ أبهَرَ ناظرِي
ووجدتُ فِكرًا نَيِّرًا مِدرارا

متوافِقانِ كأنَّما أرواحُنا
رُوحٌ تَوزَّعُ بَيننا مِقدارا

جَسدانِ نَمضِي في طريقِ حَياتِنا
نَهفوا لِوصلٍ يَقطعُ الأمْصَارا

فهناكَ تحيا والظروفُ عصيةٌ
وأنا أعيشُ مُشَتَّتًا مُنهَارا