الكاتب : النهار
التاريخ: ٣٠ يونيو-٢٠٢٤       19910

المحرر الثقافي محمد الحارثي

فيض من المشاعر جادة بها قريحة الأديب الشاعر الأستاذ عبدالعالي الحارثي بأبيات من الشعر إهداءاً منه للأستاذ الدكتور محمد بن مريسي الحارثي أحد رموز البلاغة والنقد في الوطن العربي وتربط مابين الشاعر والدكتور محمد علاقة صداقة وطيدة منذ أن كانا يدرسان بكلية اللغة العربية بجامعة أم القرى قبل خمسة عقود ولم تنقطع هذه الصلة بينهما وهما على تواصل دائم كذلك مع أبنائه الذين اكرمهم الله بحسن الخلق وعلى درجة رفيعة من العلم والثقافة منهم الدكتور منصور مدير أكاديمية الشعر العربي بالطائف والدكتور مازن أكاديمي والأستاذ مشهور عضو بنادي مكة الأدبي وأمين عام منتدى باشراحيل الثقافي والدكتور محمد سليل بيت حسب ونسب وشعر وعرف وكرم ووالده الشيخ مريسي الحارثي رحمة الله عليه من كبار الشعراء في قبيلته ومن وجهائها يقول الشاعر في هذه الأبيات:     

 

محمدٌ ومريسي من معالِمنا ..

والابنُ مشهورُ شبلٌ طلعهم ذهبُ ..

 

الشعرُ صعبٌ لساني أن يردده ..

في هامةٍ مثلكم تعلوُ بِها الرُتبُ ..

 

دكتورُ والدكمُ شيخٌ ومفخرةٌ ..

الشِعر دانَ له والعِرف والنسب ..

 

وأنتَ ناقدُ ماضينا وحاضِرنا ..

كتبتَ نثراً ونقداً كلها نُخَبُ ..

 

أبناؤكُ الغُرُّ دكتورٌ دكاترةٌ ..

أبناءُ شيخٍ كساه الشعرُ والأدبُ ..

 

نظمتُ شِعري ليبقى خالداً بكمُ ..

وأرضُ طيبة بها تمرٌ بِها رُطبُ ..

 

فلستُ أرجو ندى أو جزلَ مَحْمَدةٍ ..

لكنهُ وصفُ من تعرِفهُم العربُ ..