الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٣ يونيو-٢٠٢٤       16665

نحن ضيوف الرحمن، نحن ضيوف  خادم الحرمين  الشريفين -حفظه الله- من دولة سيريلانكا.

ها نحن نغادر اليوم من أطهر بقاع الأرض في العالم بعون الله تعالى وتوفيقه إلى سيريلانكا مع عدم رغبتنا لمغادرة هذه البلاد الطاهرة التي أحببناها وأهلها الكرام وعلى رأسهم  خادم الحرمين  الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، ومعالي وزير الشؤون الإسلامية حفظهم الله جميعا، وذلك بعد أن قضينا أياما ممتعة في أطهر بلاد الأرض في العالم في أجواء إيمانية وسط الأمن والأمان والاستقرار في هذه البلاد الطاهرة وكنا ضيفا كريمًا معززًا ومكرمًا من ضمن برنامج ضيوف  خادم الحرمين  الشريفين أيده الله، وجدنا خدمات جليلة وعظيمة وفاخرة منذ قدومنا هذه البلاد الطاهرة إلى مغادرتنا إلى بلادنا اليوم وهذا فخر ومعزة وفرحة لنا لا توصف، ولا ننسى المواقف المشرفة لمعالي وزير الشؤون الإسلامية ومعالي وكيل الوزارة ومعالي المدير التنفيذي للبرنامج والإخوة الكرام في الوزارة بتقديمكم جميعا خدمات جليلة وعظيمة وفاخرة لم يقصروا معنا
ونحن بهذه المناسبة نرفع أسمى آيات الشكر والتقدير وعظيم الإمتنان ممزوجا بالمحبة الصادقة والولاء الخالص لمقام  خادم الحرمين  الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو وزير الداخلية وسمو وزير الخارجية ومعالي وزير الشؤون الإسلامية ومعالي وزير الحج والعمرة وجميع الجنود البواسل والقوات الأمنية وكل فرد من أفراد الشعب السعودي وذلك لخدماتهم العظيمة لضيوف الرحمن ولضيوف  خادم الحرمين  الشريفين
ولا ننسى في هذا الوقت أن نرفع شكرنا وتقديرنا العميق أيضا لسعادة سفير  خادم الحرمين  الشريفين لدى جمهورية سيريلانكا الأستاذ خالد بن حمود القحطاني حفظه الله خير دبلوماسي وخير ممثل للمملكة ومثالي يحتذى به وكذلك لسعادة الملحق الديني الأستاذ بدر ناصر العنزي حفظه الله الشخص النشيط في القارة الهندية على تعاونهما المستمر اللا محدود معنا وجزاهما الله خيرا.

ونسأل الله تعالى أن يجمعنا وإياهم جميعا مع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في الفردوس الأعلى من الجنة، ونحن لا ننساكم في دعاءنا في جميع مواطن وأماكن الإجابة ولا تنسونا أيضا من صالح دعائكم بارك الله فيكم

وإلى لقاء قريب عاجل بإذن الله تعالى نترككم في ذمة الله، نودعكم الله التي لا تضيع ودائعه.

(أخوكم
محمد حسن شيخ الدين
مدير جمعية الحكمة الخيرية بسيريلانكا وخريج الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة)