الكاتب : النهار
التاريخ: ١٧ يونيو-٢٠٢٤
22165
بقلم الكاتب | عبد السلام القراي
السعودية في قلبي
مثلما الصحافة عين ترصد فهي قلب ينبض بالحُب للأوطان حيث يتفاعل معاشر الصحفيين مع الأحداث بمصداقية واحساس عميق بما يجري حولهم في مختلف المجالات سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا وانسانيًا
لذا وبحكم أنني كنت مقيما في المملكة العربية السعودية لعدة سنوات فكانت مشاهداتي تختلف عن الآخرين باعتبار أن ( الحس الصحفي) يكون مصدر الهام للصحفي لكي يبدع في تصوير الأحداث بما يليق بعظمتها لذا جاءت مشاهداتي في السعودية عبارة عن توثيق تاريخي للإنجازات الكبيرة أو بالأحرى ( الطفرات) في مختلف المجالات الحيوية على رأسها البنى التحتية أحد أهم العوامل لإنطلاقة المشاريع التنموية العملاقة
ومن منطلق الرؤية السعودية ٢٠٣٠ فالتركيز من القيادة الرشيدة في السعودية على ( تنمية الإنسان السعودي ) باعتبار أنه أحد مقومات نجاح الخطط الاستراتيجية للرؤية السعودية ٢٠٣٠
ومن البشريات للرؤية وعرابها الأمير الشاب الطموح محمد بن سلمان ان المواطن تفاعل بشكل قوي مع برامج الرؤية السعودية والدليل على ذلك ان المواطن السعودي أصبح حجر الزاوية او بالاحرى العمود الفقري لبنيان الرؤية المرصوص بعناية فائقة كيف لا واللبنات مختارة بدقة وحرص شديدين تتناسب مع البناء المتكامل لنهضة شاملة في المملكة العربية السعودية
والمشاهد الحصيف يدرك تماما إن ما تم إنجازه من مشاريع تنموية عملاقة رغم أن الرؤية السعودية ٢٠٣٠ تبقى لها ست سنوات يدرك أن ما تحقق يفوق التصور وعند حلول العام ٢٠٣٠ تكون المملكة العربية السعودية ضمن كبريات الدول في العالم ولا غرو أن تصبح السعودية ضمن الدول العشرة الأوائل في العالم من حيث ( الحوكمة والرقمنة ) أي إتباع الأساليب الناجعة المتطورة لإدارة شؤون الدولة السعودية
وخير مثال لذلك جملة ( التطبيقات ) التي تعمل لتسهيل معاملات المواطنين في المملكة
وأجمل ما لفت نظري كصحفي أن المشاريع العملاقة يتم تنفيذها في صمت أي بمعنى ( لا بهرجة ) ولا هالة إعلامية كما يحدث في كثير من البلدان
فالانجازات تقف شاهدة على حُسن التخطيط والتنفيذ وفق برامج مدروسة وهي نتاج طبيعي لرؤى وأفكار مستنيرة
شكرًا قادة المملكة العربية السعودية بقيادة ملك الإنسانية خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الامين الامير محمد بن سلمان عرّاب الرؤية
شكرا لكم على هذا التميز والتفرد والإبداع لترتقي السعودية سلالم المجد والرفعة والسؤدد
شكرا لكم وأنتم تبقون في حالة تفكير دائم لتعتلي السعودية القمة اعجازا في الانجاز يقارع كبريات الدول في العالم
كما يقول الشعراء تبقى السعودية ( شامة ) في خد العالم المتطور والمتحضر
في الجانب الاجتماعي فالشعب السعودي بكريم خصاله وحُسن ضيافته للوافدين للمملكة العربية السعودية جعلنا ( نحب السعودية ) وشعبها الطيّب
عن نفسي فالسعودية متربعة في قلبي كيف لا وهي بلد الأمن والأمان بلد الحرمين الشريفين
رغم بعدنا عن أوطاننا وأهلنا الا انني لم اشعر بالغربة في السعودية فما وجدناه من تعامل راق من الشعب السعودي جعلنا نعتبر السعودية وطننا الثاني
دام عزك يا مملكتنا الحبيبة
والله نساله ان يحفظ السعودية وشعبها من كل سوء قولوا امين
السعودية في قلبي
مثلما الصحافة عين ترصد فهي قلب ينبض بالحُب للأوطان حيث يتفاعل معاشر الصحفيين مع الأحداث بمصداقية واحساس عميق بما يجري حولهم في مختلف المجالات سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا وانسانيًا
لذا وبحكم أنني كنت مقيما في المملكة العربية السعودية لعدة سنوات فكانت مشاهداتي تختلف عن الآخرين باعتبار أن ( الحس الصحفي) يكون مصدر الهام للصحفي لكي يبدع في تصوير الأحداث بما يليق بعظمتها لذا جاءت مشاهداتي في السعودية عبارة عن توثيق تاريخي للإنجازات الكبيرة أو بالأحرى ( الطفرات) في مختلف المجالات الحيوية على رأسها البنى التحتية أحد أهم العوامل لإنطلاقة المشاريع التنموية العملاقة
ومن منطلق الرؤية السعودية ٢٠٣٠ فالتركيز من القيادة الرشيدة في السعودية على ( تنمية الإنسان السعودي ) باعتبار أنه أحد مقومات نجاح الخطط الاستراتيجية للرؤية السعودية ٢٠٣٠
ومن البشريات للرؤية وعرابها الأمير الشاب الطموح محمد بن سلمان ان المواطن تفاعل بشكل قوي مع برامج الرؤية السعودية والدليل على ذلك ان المواطن السعودي أصبح حجر الزاوية او بالاحرى العمود الفقري لبنيان الرؤية المرصوص بعناية فائقة كيف لا واللبنات مختارة بدقة وحرص شديدين تتناسب مع البناء المتكامل لنهضة شاملة في المملكة العربية السعودية
والمشاهد الحصيف يدرك تماما إن ما تم إنجازه من مشاريع تنموية عملاقة رغم أن الرؤية السعودية ٢٠٣٠ تبقى لها ست سنوات يدرك أن ما تحقق يفوق التصور وعند حلول العام ٢٠٣٠ تكون المملكة العربية السعودية ضمن كبريات الدول في العالم ولا غرو أن تصبح السعودية ضمن الدول العشرة الأوائل في العالم من حيث ( الحوكمة والرقمنة ) أي إتباع الأساليب الناجعة المتطورة لإدارة شؤون الدولة السعودية
وخير مثال لذلك جملة ( التطبيقات ) التي تعمل لتسهيل معاملات المواطنين في المملكة
وأجمل ما لفت نظري كصحفي أن المشاريع العملاقة يتم تنفيذها في صمت أي بمعنى ( لا بهرجة ) ولا هالة إعلامية كما يحدث في كثير من البلدان
فالانجازات تقف شاهدة على حُسن التخطيط والتنفيذ وفق برامج مدروسة وهي نتاج طبيعي لرؤى وأفكار مستنيرة
شكرًا قادة المملكة العربية السعودية بقيادة ملك الإنسانية خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الامين الامير محمد بن سلمان عرّاب الرؤية
شكرا لكم على هذا التميز والتفرد والإبداع لترتقي السعودية سلالم المجد والرفعة والسؤدد
شكرا لكم وأنتم تبقون في حالة تفكير دائم لتعتلي السعودية القمة اعجازا في الانجاز يقارع كبريات الدول في العالم
كما يقول الشعراء تبقى السعودية ( شامة ) في خد العالم المتطور والمتحضر
في الجانب الاجتماعي فالشعب السعودي بكريم خصاله وحُسن ضيافته للوافدين للمملكة العربية السعودية جعلنا ( نحب السعودية ) وشعبها الطيّب
عن نفسي فالسعودية متربعة في قلبي كيف لا وهي بلد الأمن والأمان بلد الحرمين الشريفين
رغم بعدنا عن أوطاننا وأهلنا الا انني لم اشعر بالغربة في السعودية فما وجدناه من تعامل راق من الشعب السعودي جعلنا نعتبر السعودية وطننا الثاني
دام عزك يا مملكتنا الحبيبة
والله نساله ان يحفظ السعودية وشعبها من كل سوء قولوا امين