الكاتب : النهار
التاريخ: ١٣ يونيو-٢٠٢٤       16555

بقلم الكاتب | عبد السلام القراي

السعودية في الواجهة في كل المجالات


المملكة العربية السعودية ( قبلة المسلمين ومهبط الوحي ( بلاد الحرمين الشريفين) يقصدها ملايين المسلمين ليؤدوا مناسكهم بكل سهولة ويسر
كيف لا والقيادة الرشيدة في السعودية برئاسة ملك الإنسانية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين الأمير الطموح محمد بن سلمان
القيادة الرشيدة وفرت كل الراحة للحجيج والمعتمرين آمنا وسلامًا
حيث تتواصل المكرمات الملكية من خلال توفير الخدمات من تنقل وإعاشة مجانا لضيوف الرحمن لذا ( تواضع) الملك فهد بن عبدالعزيز طيّب الله ثراه معلنا ان لقب خادم الحرمين الشريفين يزيدهم شرفا باعتبار انهم خُدام بيت الله الحرام ومن يومها يفتخر الملوك والأمراء في المملكة العربية السعودية بهذا اللقب المحبب لقلوب السعوديين
والاجمل أن الشعب السعودي الكريم ( تضامن) مع قيادته الرشيدة من خلال تفعيل آليات هذا اللقب المحبب للملوك والأمراء عبر المساهمة الفعّالة في خدمة ضيوف الرحمن حيث ( يتبارى ) السعوديين في خدمة الحجيج والمعتمرين
فشاهدنا كيف يساعد الشباب السعودي ضيوف الرحمن بهمة ونشاط كبيرين وشاهدنا أيضا رجال المال والأعمال ومساهماتهم العظيمة في مجالي الإعاشة والسكن لعدد كبير من ضيوف الرحمن، عليه ليس مستغربا أن (تلهج السنة) الحجاج بالشكر والتقدير للأعمال الجليلة التي يقدمها هؤلاء الخيرون لضيوف الرحمن
من أعظم الاعمال واجّلها عند رب العزة والجلالة أن يكون الراعي والرعية في المملكة العربية السعودية في خندق واحد لتفعيل آليات منظومة الحكم الراشد فلا غرو فحُب الأوطان يصنع المعجزات والفوارق في مختلف المجالات الحيوية
ومن المزايا الملفتة للأنظار وجديرة بالاهتمام أن ولاة الأمر في السعودية بعد أن ادّوا واجبهم على الوجه الأكمل نحو الحرمين الشريفين انتقلوا الى مرحلة أكثر إشراقا ونفعا للانسانية جمعاء عبر مشاريع عملاقة في شتى المجالات علميًا واقتصاديًا واجتماعيا وإنه لمن دواعي السرور أن المملكة العربية السعودية تساهم مساهمة فعّالة في كل الفعاليات العلمية والاقتصادية والادبية لتحفيز حملة العلم للإبداع في هذه المجالات
عليه يحق لنا أن نقول بالفم المليان أن قادة السعودية برعاية ملك الانسانية سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير الشاب الطموح انهم ( خُدام الإنسانية )
لذا من الطبيعي وفي ظل هذه الأعمال الجليلة أن تصبح السعودية في ( الواجهة ) مرتقية سلالم المجد والرفعة والسؤدد  
في مجالات الأدب والثقافة أفردت السعودية مساحات واسعة للمبدعين فكان الشباب السعودي في الموعد مُحلِقا في سماوات الإبداع إنتاجا ابهر العالم
ما نراه اليوم من إنجازات مبهرة  في السعودية نتاج طبيعي لفكر مستنير وبرامج مدروسة أتت اُكُلها (نهضة شاملة) تضاهي أو بالاحرى تتفوق على كثير من الطفرات في بلدان العالم المتقدمة
هنيئا للأمير الشاب الطموح صاحب السمو الملكي محمد بن سلمان ( عرّاب الرؤية ) حفظه الله ورعاه وهو يحصد ثمار التخطيط السليم والذي يستهدف من خلالها أي الرؤية السعودية ٢٠٣٠ ( بناء الإنسان السعودي) الذي كان عند حُسن الظن به مُستجيبا للنداء الأميري مستلما الراية ( الخضراء خفاقة ) ليؤكد للعالم أنه ( قدر المسؤولية ) بل مشاركا بفعالية ومتميزا لرسم لوحات إبداعية في كل المجالات الحيوية
لا يفوتني أن أذكر أن الشعب السعودي يتمتع بخِلال عذبة وأخلاق فاضلة وشمائل كريمة والمروءة لذا من الطبيعي أن يتأثر الوافدون إلى السعودية يتأثرون إيجابا بهذه الخصال الحميدة
وما يثلج الصدر ويُدخِل الفرح والسرور في النفوس أن السعودية أصبحت ( تُصدِر ) الى جميع دول العالم كريم الخصال والسجايا وحُسن المعشر ( والحفاوة السعودية) أصبحت أجمل العناوين للرؤية ٢٠٣٠
اللهم احفظ السعودية من كل سوء

اللهم أعن ولاة أمرها لخدمة البشرية جمعاء

اللهم اجزهم عنّا كل خير
اللهم وفق السعودية ملكا وشعبا لما فيه صلاح الأمتين الإسلامية والعربية
والتاريخ يُسجل بأحرف من نور الإسهامات الجليلة للمملكة العربية السعودية بهدف ( لم الشمل) الشعوب العربية في كافة دول العالم وتحديدا الدول الإسلامية والعربية
وستبقى السعودية في القلب
ودام عزك يا سعودية
ومصدر فخرنا واعتزازنا انك دوما فوق هام السحب تعانقين الثريا