الكاتب : النهار
التاريخ: ١١ يونيو-٢٠٢٤
57035
بقلم الكاتب | د : عبدالرحمن عبدالحميد السميري
قال ﷺ: ( ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام ) وما تضمنه قول الرسول ( داوو مرضاكم بالصدقة وأعدوا للبلاء الدعاء )
في خير أيام الدنيا لن ينسى الله خيراً قدمته , ولا هماً فرجته , ولا عيناً كادت أن تبكي وأسعدتها .
في تلك العبارات وما يرافقها من دعاية تلامس المشاعر وترق لها القلوب بما للصدقة من فضل عظيم ، هناك الكثير يستقل حاجة الناس للتبرع ومضاعفة الأجر في الأيام العشر أو بما يسمونه في أفضل أيام السنة ،
حيث ظهرت الكثير من المنصات الخيرية تحت مسميات مختلفة عبر مواقع التواصل الإجتماعي التي تحث الناس على استقلال هذه الأيام الفضيلة من خلال التبرع في بناء المساجد وسقيا المياه للحجاج والمعتمرين والزوار وحفر الآبار وسداد حالات ديون وفواتير كهرباء وترميم منازل ودور عبادة وحلقات تحفيظ القران وخدمات صحية وتعليمية والمساهمة في توفير كسوة العيد للأسر المتعففة والحاجات الأساسية من الطعام وحالات علاج عاجلة ووقف الأيتام والأرامل ودعم الأعمال التطوعية والخيرية والأسر المحتاجة للسكن وكثير من مسميات المساعدات الإنسانية وما يرافقها من عبارات دعائية ، مثل ( عبارة مع نزول الراتب افزعوا ) وغيرها من العبارات التحفيزية.
وحيث الدولة حفظها الله استشعرت هذا الجانب الإنساني وتجنبا للنصب والإحتيال أو استخدام تلك الموارد في غير محلها وضمانا لإيصال المساعدات الانسانية لمستحقيها فقد أسست منصة إحسان إلى تعظيم أثر القطاع الخيري بالإضافة للجمعيات الخيرية والتعاونية الأخرى التي تم تأسيسها تحت مظلة وزارة الموارد البشرية أو عبر منظمة غير حكومية أو غير ربحية مسجلة في المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي يحمل صفة اعتبارية ورقم ترخيص وتواصل لضمان سلامة المنشأة ليظل تحت رقابة صارمة وحوكمة مقننة تضمن سلامة سير عملها في الإتجاه الصحيح ، بالإضافة إلى حسابات رسمية تابعة لجهات الاختصاص تخضع لتطبيقات تقنية وخطوات خدمات مقننة مثل ( تنفيذ حكم قضائي لمبلغ مستحق وتفاصيله، أو سداد ديات حوادث أو قضايا أخرى )
وحيث يلاحظ الكثير من المواقع والمنصات تحت مسميات خيرية لا تحمل صفة اعتبارية أو ترخيص من جهة الاختصاص أو تواصل للتاكد من سلامتها وربما تتبع جهات مشبوهة وتجنبًا للنصب والاحتيال والمسائلة القانونية، فلابد من الحرص في عدم التعامل معها بل مع المنصات الخيرية المعتمدة من الدولة لضمان حقوقك، وبالتالي لابد من الوعي التام والشعور بالمسؤولية الوطنية في تجنب التعامل مع تلك المنصات المشبوهة، مع المسارعة في فعل الخير للمحتاجين مِن الأهل والأقارب والجيران وجماعة المسجد فهم أولى من أن نتفقد أحوالهم ومعرفة احتياجاتهم من باب التكافل الاجتماعي والإنساني ، اللهم اجعلنا بأهل الصلاح نهتدي وبأهل الفلاح نقتدي وممن رأى الحق فأتبعه ورأى الباطل فاجتنبه
د : عبدالرحمن عبدالحميد السميري
باحث في علم الجريمة والأمن الفكري
قال ﷺ: ( ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام ) وما تضمنه قول الرسول ( داوو مرضاكم بالصدقة وأعدوا للبلاء الدعاء )
في خير أيام الدنيا لن ينسى الله خيراً قدمته , ولا هماً فرجته , ولا عيناً كادت أن تبكي وأسعدتها .
في تلك العبارات وما يرافقها من دعاية تلامس المشاعر وترق لها القلوب بما للصدقة من فضل عظيم ، هناك الكثير يستقل حاجة الناس للتبرع ومضاعفة الأجر في الأيام العشر أو بما يسمونه في أفضل أيام السنة ،
حيث ظهرت الكثير من المنصات الخيرية تحت مسميات مختلفة عبر مواقع التواصل الإجتماعي التي تحث الناس على استقلال هذه الأيام الفضيلة من خلال التبرع في بناء المساجد وسقيا المياه للحجاج والمعتمرين والزوار وحفر الآبار وسداد حالات ديون وفواتير كهرباء وترميم منازل ودور عبادة وحلقات تحفيظ القران وخدمات صحية وتعليمية والمساهمة في توفير كسوة العيد للأسر المتعففة والحاجات الأساسية من الطعام وحالات علاج عاجلة ووقف الأيتام والأرامل ودعم الأعمال التطوعية والخيرية والأسر المحتاجة للسكن وكثير من مسميات المساعدات الإنسانية وما يرافقها من عبارات دعائية ، مثل ( عبارة مع نزول الراتب افزعوا ) وغيرها من العبارات التحفيزية.
وحيث الدولة حفظها الله استشعرت هذا الجانب الإنساني وتجنبا للنصب والإحتيال أو استخدام تلك الموارد في غير محلها وضمانا لإيصال المساعدات الانسانية لمستحقيها فقد أسست منصة إحسان إلى تعظيم أثر القطاع الخيري بالإضافة للجمعيات الخيرية والتعاونية الأخرى التي تم تأسيسها تحت مظلة وزارة الموارد البشرية أو عبر منظمة غير حكومية أو غير ربحية مسجلة في المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي يحمل صفة اعتبارية ورقم ترخيص وتواصل لضمان سلامة المنشأة ليظل تحت رقابة صارمة وحوكمة مقننة تضمن سلامة سير عملها في الإتجاه الصحيح ، بالإضافة إلى حسابات رسمية تابعة لجهات الاختصاص تخضع لتطبيقات تقنية وخطوات خدمات مقننة مثل ( تنفيذ حكم قضائي لمبلغ مستحق وتفاصيله، أو سداد ديات حوادث أو قضايا أخرى )
وحيث يلاحظ الكثير من المواقع والمنصات تحت مسميات خيرية لا تحمل صفة اعتبارية أو ترخيص من جهة الاختصاص أو تواصل للتاكد من سلامتها وربما تتبع جهات مشبوهة وتجنبًا للنصب والاحتيال والمسائلة القانونية، فلابد من الحرص في عدم التعامل معها بل مع المنصات الخيرية المعتمدة من الدولة لضمان حقوقك، وبالتالي لابد من الوعي التام والشعور بالمسؤولية الوطنية في تجنب التعامل مع تلك المنصات المشبوهة، مع المسارعة في فعل الخير للمحتاجين مِن الأهل والأقارب والجيران وجماعة المسجد فهم أولى من أن نتفقد أحوالهم ومعرفة احتياجاتهم من باب التكافل الاجتماعي والإنساني ، اللهم اجعلنا بأهل الصلاح نهتدي وبأهل الفلاح نقتدي وممن رأى الحق فأتبعه ورأى الباطل فاجتنبه
د : عبدالرحمن عبدالحميد السميري
باحث في علم الجريمة والأمن الفكري