الكاتب : النهار
التاريخ: ٠٤ أغسطس-٢٠٢٦       1540

الدمام- حمودالزهراني

واصلت أمانة المنطقة الشرقية تحقيق مستهدفاتها في الارتقاء بالمشهد الحضري وتعزيز جودة الحياة، من خلال منظومة تشغيلية متكاملة تعتمد على الرصد الاستباقي، وسرعة المعالجة، والتكامل مع الجهات ذات العلاقة، إلى جانب توظيف التقنيات الحديثة والبيانات في دعم اتخاذ القرار، بما أسهم في رفع كفاءة الخدمات البلدية وتحقيق مؤشرات أداء متقدمة في معالجة التشوهات البصرية خلال الفترة من الأول من يناير حتى الأول من أغسطس 2026.

واستعرض الاجتماع الأسبوعي لبرنامج تطوير المشهد الحضري، الذي ترأسه معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير، بحضور الوكلاء ومديري الإدارات ورؤساء البلديات، مستجدات الأعمال ومؤشرات الأداء، والجهود المبذولة خلال الربع الثالث من عام 2026، إلى جانب متابعة سير المبادرات التشغيلية الهادفة إلى تعزيز جودة المشهد الحضري ورفع كفاءة الخدمات البلدية.

وأظهرت مؤشرات الأداء معالجة (67,615) بلاغًا للتشوهات البصرية، فيما بلغت نسبة المعالجة (98%)، وسجلت نسبة رضا المستفيدين (96%)، في حين بلغت نسبة الالتزام باتفاقية مستوى الخدمة (SLA) (91%)، وهو ما يعكس كفاءة منظومة العمل وسرعة الاستجابة وجودة المعالجات الميدانية.

 

كما استعرض الاجتماع قنوات استقبال البلاغات، التي شملت تطبيق "بلدي"، ومركز الاتصال، والرد الآلي، وتقنيات المحادثة الذكية، والتي أسهمت في تسهيل استقبال البلاغات، وتسريع إجراءات معالجتها، وتحسين تجربة المستفيدين.

وأكدت المؤشرات استمرار تركيز الأمانة على معالجة عناصر التشوه البصري الأكثر تأثيرًا في البيئة الحضرية، بما يسهم في تعزيز سلامة مستخدمي الطرق، والمحافظة على المظهر العام، والارتقاء بجودة البيئة العمرانية، وفق أولويات تشغيلية مدروسة.

وتعتمد الأمانة منهجية استباقية في إدارة المشهد الحضري، ترتكز على رصد المواقع ذات الأولوية قبل تسجيل البلاغات، ومتابعة أعمال مقاولي النظافة، إلى جانب مراقبة المناطق عالية ومنخفضة الخطورة وفق برامج تشغيلية دورية، بما يضمن الجاهزية الميدانية واستدامة أعمال الرقابة والمعالجة.

كما تعتمد الخطة التشغيلية على منظومة عمل متكاملة تبدأ بإعداد الخطط التشغيلية ومتابعة تنفيذها، مرورًا بفرق الرقابة الاستباقية والرصد الميداني، وانتهاءً بفرق المعالجة الفورية ومتابعة مخالفات المباني والتنسيق مع الملاك والجهات ذات العلاقة، بما يسهم في تقليص زمن المعالجة، ورفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز مستويات الامتثال.

واستعرض الاجتماع أعمال الرصد الميداني المنفذة باستخدام تطبيق "عدسة بلدي"، وفق اشتراطات تشغيلية تضمن جودة الصور، وشمولية التغطية، ودقة البيانات، بما يعزز كفاءة عمليات الرصد والمعالجة ويدعم اتخاذ القرار.

وفي جانب التكامل المؤسسي، ناقش الاجتماع آليات متابعة البلاغات المشتركة مع الجهات ذات العلاقة، ونسب الإنجاز المحققة، بما يعزز التنسيق المشترك، ويرفع كفاءة الخدمات، ويسهم في تسريع إغلاق البلاغات وفق الأطر الزمنية المعتمدة.

كما استعرضت وكالة التحول الرقمي والمدن الذكية، ممثلة بمكتب إدارة البيانات، أبرز ما تحقق في محاور نضج البيانات، ومشاركة البيانات، ومنصة البيانات المفتوحة، وبرامج بناء الوعي المؤسسي، إلى جانب مستجدات المؤشر الوطني للبيانات (NDI)، حيث شملت الأعمال استمرار أعمال لجنة الحوكمة التنفيذية، وتنفيذ استراتيجية إدارة البيانات، واستكمال المتطلبات ذات الأولوية، واستكمال تصنيف البيانات للجهات المستهدفة خلال عام 2026، وتنفيذ خمس اتفاقيات استراتيجية لمشاركة البيانات، ونشر (106) مجموعات بيانات عبر البوابة الوطنية للبيانات المفتوحة، إلى جانب تنفيذ (9) ورش عمل، وإصدار (136) نشرة توعوية ضمن برامج بناء الوعي المؤسسي.

وتواصل أمانة المنطقة الشرقية تطوير منظومتها التشغيلية والرقمية، بما يعزز كفاءة الخدمات البلدية، ويرفع جودة المشهد الحضري، ويدعم مستهدفات التنمية الحضرية المستدامة، ويسهم في تحسين جودة الحياة، ورفع مستوى رضا المستفيدين، وترسيخ ثقافة الاعتماد على البيانات في التخطيط واتخاذ القرار.)