الكاتب : النهار
التاريخ: ٠٤ يونيو-٢٠٢٦       2750

حسن القبيسي-النهار

تدخل السعودية منافسات كأس العالم 2026 وسط آمال بتكرار مفاجأة مونديال قطر، لكن «الأخضر» سيجد نفسه أمام مجموعة معقدة تضم إسبانيا والأوروغواي والرأس الأخضر، في وقت تعاني فيه «لا روخا» من قلق متزايد بشأن جاهزية عدد من نجومها، يتقدمهم الموهبة الشابة لامين جمال.

ويصل المنتخب السعودي إلى الولايات المتحدة بحالة من عدم الاستقرار الفني، بعدما قرر الاتحاد السعودي إقالة الفرنسي هيرفي رينارد قبل فترة قليلة  عن انطلاق البطولة، وتعيين اليوناني يورغوس دونيس بدلاً منه، أملاً في إعادة الفريق إلى الواجهة العالمية.

وكان رينارد قد صنع واحدة من أكبر مفاجآت مونديال 2022 عندما قاد السعودية للفوز على الأرجنتين بطلة العالم لاحقاً، لكن المنتخب لم ينجح رغم ذلك في تجاوز دور المجموعات، كما فشل في تحقيق بطولات قارية  خلال السنوات الأخيرة.

وفي المقابل، تواجه إسبانيا مخاوف حقيقية قبل انطلاق مشوارها في المجموعة الثامنة، بعدما كشفت تقارير عن إمكانية مشاركة نجم برشلونة لامين جمال في أول مباراتين أمام الرأس الأخضر والسعودية بسبب إصابة عضلية تعرض لها في أبريل الماضي.

ولا تتوقف معاناة المدرب لويس دي لا فوينتي عند جمال فقط، إذ لا يزال رودري بعيداً عن أفضل مستوياته بعد إصابته بقطع في الرباط الصليبي، بينما دخل كل من ميكيل ميرينو ونيكو ويليامز القائمة رغم معاناتهما من الغياب لفترات طويلة خلال الموسم.

ورغم هذه الضربات، تبقى إسبانيا من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، بعد تتويجها بكأس أوروبا 2024، إذ يسعى الجيل الحالي لتكرار إنجاز مونديال 2010.

من جهتها، تدخل الأوروغواي البطولة وسط أجواء متوترة داخل المعسكر، بعدما تعرض المدرب الأرجنتيني مارسيلو بييلسا لانتقادات علنية من الهداف التاريخي لويس سواريز، ما دفعه للاعتراف بأن سلطته داخل غرفة الملابس تأثرت.
ويعوّل منتخب الأوروغواي على نجم ريال مدريد فيديريكو فالفيردي لقيادة الفريق نحو الأدوار المتقدمة،

و تتجه الأنظار إلى الرأس الأخضر الذي ربما يكون الحصان الأسود للمجموعة، بعدما حقق مفاجآت لافتة في السنوات الأخيرة، أبرزها إقصاء الكاميرون في التصفيات وبلوغ ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2023، وهو أول ظهور له بكأس العالم.

وسيكون صراع صدارة المجموعة مهماً للغاية، لأن صاحب المركز الثاني قد يصطدم بحامل اللقب الأرجنتين مبكراً في دور الـ32.