الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٨ اكتوبر-٢٠٢٤       36080

بقلم | غازي العوني

حينما يعتبر بعض من السياسيين والقانونيين في الأمم المتحدة ومجلس الأمن مايحدث في غزة من قتل للأطفال والنساء ومحاربة القانون الأنساني وتدمير الخدمات الأنسانية وتجويع البشر وتهجير السكان وأحتلال قطاع من فلسطين وتعذيب المعتقلين دفاع عن النفس فأن جهود المكافحة للتطرف والأرهاب أصبحت في خطر كبير.

فلا أعلم كيف يفكرون هولاء  خارج منظومة قوانين دولية ومعاهدات من أجل الأمن والسلام وهل مازالوا في حقبة أخرى من الزمن البعيد.

فلقد بذلت جهود كبيرة من أجل مكافحة الخطر على الأنسانية وعملت مع منظومة تكافح التطرف والأجرام والأرهاب الذي يهدد مستقبل أمم متحدة من أجل نظام يحفظ حقوق الجميع بعيداً عن الحروب والصراعات التي كانت في حروب عالمية شكلت خطر على العالم.

فلا بد من تصحيح مفاهيم بعيداً عن فيروس العنصرية ومعالجة قوانين مخترقة بشكل يعيد للأمم ضميرها وفكرها من أجل الأمن والسلام وإيقاف حروب تهدد أمن وسلام الجميع في عالم مرتبط في بعضه ويتضرر بما يحدث في بعضه الأخر.

(..وقفة مع الضمير....)

ألم يحن للعالم أن يستمع إلى صوت الأعتدال والوسطية من أجل الخير الذي يحقق النماء
والتنمية والأمن والسلام في عالم بحاجة عقولاً مستنيرة من العلم والمعرفة تنير الطريق من أجل أحياء الجميع نحو كل خير