بقلم الفنان التشكيلي | شاهر الشهري
وقفت بهيكلها المترامي بثقل ليس له حيز في افق الجمال على جدار الزمن الاثري شاهدا لعصرها الفتان الفائق على ماضي وحاضر البهاء والحسن غير مبالية فهي تعلم بأنه يئن ولكن لا يستطيع البوح والأنين فهو مغمور لهفة وشوقا وشغفا لسان حاله خذيني في صفاء حنانك ولكن لاحياة لغطرسة ذالك الاسود المسافر في كل الدنيا وهو مستقر على متنها متوشحة به تنظر لحظة ذهول عاشقها بتنعم وكبرياء واضعة سكاكر الاحلام على خدها من لحظة تستفز قلوب الناظرين اليها منتهزة فرص انطلاق سهوم المنايا لقلوبهم .
لله درك ياعارف كيف تصنع هذه اللحظات للموضوع ثم كيف ارجأت مجموعتك اللونية بهذه السلاسة والدقة الى مقرراتها الطبيعية بكل عفوية مستحدثة تخدم الموضوع حيث طريقة تسلسل الالوان الاساسية بدرجاتها لكي تنهيها الى البني فيستقر هدوء رائع في اللوحة رغم تواجد اللاوان الحارة فاضاع حدتها ثم استخدمت اللون الازرق ليكون عمقا خلف العنصر وتحته ابرز قوة الهدف المرجو ثم استهليت بالاحمر الفاتح كثيرا لكي توهم من يرى العمل الى الافق الذي تحدده هدوء الجهة المقابلة .
عمل يحاصرني فهو يقع بين كلماتي وفكري .