الكاتب : النهار
التاريخ: ١٥ أغسطس-٢٠٢٤       17160

-  أنتِ شعور أَبَدِي في  
حضور كل عَابِر .
‏عُنق ارتفع إلىٰ
‏ذَلِك الوَصف البعيد ..
‏هـي “ جميلة “ أو ملاك ..
‏ بَاسِقة التوق أو دون شبيه ..
‏لا أَنسَاك  ..
‏أَكْتَبَ غيَّرَك أو أتخَطَّاك..
‏أَخْفَيك في خَيَالي .
‏أَصْرَحُ “ نسيتك “
‏و اِسْتَبْطَنَت حبك
‏في حرف و ذِكْرى ..
‏مُمْكِن أن تَعَوَّدَ ..
‏على هيئة مصادفة ..
التقيك و الطمع
نظرة لو من بعيد ..
‏هناك تسگن ..
من تملأ الروح ارتياح .
‏أثر خطواتها المتگرر ... تأملاتها العفوية ..
‏دعواتها بدوام الأمان .. زفيرها العبق ...
‏يا أبسط و أعظم حضورها والاهتمام ...
‏لها حس " فاخر " ثابت في الگون
‏انتظار طويل.. كتب الخيال أعظمه ...
‏حياة .. ممات .. حزن و سعادة ...
‏أرهقت من يقرأ في حجم تناقضات المشاعر ...
‏لم اتصور أن هناك من يلفظ للخيال آخره ..
‏و يجدد للواقع حضوره السخي بالجمال ...
‏دون صفة محددة .. أو حالة اهتمام ..
‏لا اعجاب أو سرعة هيام ...
‏حدث أن تقرأ الأرواح السلام
‏وفاتحة القرب الأكيد ...
‏أتمنى لو يتبنى حديثها قلبها ..
حضور اختزل مسافة ..
وقت .. معرفة قديمة ..
وافر اهتمام .. جنون وهيام ..
الجمل تسارعت و تزاحمت ..
تودُ كسب وصفها ..
القلبُ لخصها ..
ملاك .. البقية نساء ..
إن استغربت اندفاع ..
لها مرآة أو عيوني تصورها ..
هواء تفاعل مع أنفاسها عبق ..
طبيعة بعد عيونها فاتنة ..
إن حضرت .. ركن مهم
لتلك الأهم …