الكاتب : النهار
التاريخ: ١٦ يوليو-٢٠٢٤       28600

بقلم الكاتب | سلطان منيف

حالَته تشَبِه الطِّفْل إن ضَيَّعَ أمه
‏تاهَ ثم بَكَى و أَثَر خُطاه الدُمُوع
‏توقَّفت بعد أن تَعِب
‏توسّد الصَخْرة و نام ,
‏و النَجاة عَوْدتها
‏لأعماق تملكها ،
بعد أن ثَمِلَ عاشِقا في المَحبَّة
‏قَرَاراته تَرَنَّحت …
‏لا الوُصول سَانِح
‏و النِسْيان صَعْب !
حتى في النصوص
‏العرق دساس
‏إن كَتَب لغيرك …
‏لا المُبالَغة سَلِيمة
‏و العِبارات مُبْتَذَلٌة …
 تَلْبِيَة لمُحاكاة الاشْتِياق
‏و المُهادَنة مع الوَاقِع
‏شَطَّت الروح إلى التَّلاقِي
‏في ضِيافة الخَيَال ..
‏أَقامَت حتى تأصَّلت
‏في وَطَنَ دُسْتُور أَعْماله
‏ مُحَاذَاة الأَحْباب
‏و اللُغة
‏حَديث العيون …
حُبّها دكّ البَصِيرَة ..
‏تَفَشَّى داخِله …
‏اِستملكَ سلُوك
‏ارْتَبَطَت سَعادته
‏في حُضُور …
‏تلقَّن منه
‏هـي الارتياح و الرِضًى
‏و لحظة التَوارٍ
‏القُنوط و الخَراب …
المُؤَكَّد أنها بَاهِظة
‏لأنها المُتَمَيِّزة غَارَت منها النساء
‏و مُسْتَعْصٍة على گل الرجال …
‏حتى حروفه حاوَلَت وصفها
‏ و الرِيْشة فشلت
‏في رَسَمَها …
‏إن كان للسُؤْدَد من حياتك نصيب
‏الأمَل أن تكون لها حَبيب …
 تَغَلْغَلَت مَرْحَلَةَ التَّصَوُّف
‏ عند مَحبَّتك ,
‏اِسْتقبَل قبلة العشْق
‏تَضَرُّع و هو المُتَشَوِّق إلى التَلاَقي
‏استمرّ الاِعتكاف
‏في مِحْراب الذِكْرى
‏و الإيمانُ شَرعاً
‏تأصَّله منك و نِهاية العاطِفة لك …