بقلم| سُلْطان مُنيف
مَثْوَى المَكانة قَلْب ..
أَبْعَدَ كل مُجاوِر .. مُهْتمّ ..
نِزَاعُ مَوْت الشُعُور
دون حَتْف ..
احْتِضاره تَتَابَعَ
تَبَنَّى التَمْتَمَة “ بَوْح “
تَلَوُّنُت آراءه في الصَوَاب ..
ثَبَتَ الكِتْمَان
في عُمُق الوِجْدَان ..
حلمُ مُعلَّق .
تَصَعَّبَ .. اسْتِسْلام و ابْتِعاد
نَجاح و تأقلم ..
إِنْتهى في دُعاء
لا تشغَّلَ بالُكَ ..
تَبَسَّمَ أنت بداخِليّ
تَضَاعَفَ حَنِين
تَبَصُّر ابْتِهاجك .. استِقْرارك ..
دونك عِشْق اقْتَرن في رُوح ..
هـيٰ شُعَاع البَوْح ..
أنشأَ دون تأمل ..
وصف قَطْرة من مَلاَحَتها
اِنهمار من بَهَاء ..
ذلك المُستَهَلّ و الباقي
وصف المَلاك ..
التَرَوٍّ مِيزَة
مُراجَعة القَرَارت
إلا حين التَّلاقِي أَنْجز هُدُوء
العيون عَبَرت
عن لَهْفَة و مَشَقَّة النِسْيان ..
الدُّنُوّ في حَضْرة العادات
على هَيْئة البُعاد ..
لا الحَديث مُتاح و المصادفة
أَسْرَع من رَمشة العين ..
يا مُتَّسِع الحُسْن ..
كيف المُسَاوَاة
و جميعُ الحُروف
تَمَرُّدت إن تَغَزُّل
في غيرك ..
كُلَّما أَوْرَدَ تَفَاصِيلك ..
عَرَجَ التوقَّع للخَيال ..
اتَّخَذَك نبراس و تَجْلِيَة للكِتابة ..
زُهْد و عن غَيرها امْتِناع
إِحْتِدام الإِشْتِيَاق بعد اللِقاء ..
أَبْطَلَ تَنَاسِي و هُدوء ..
أَشْعَلَ الذكريات ..
و طَبَّبَها بالكِتابات ..